ابن الجوزي
34
صيد الخاطر
نحو ما يقول جهلة الصوفية مخالف للسنة ( الفصل 34 ) وأن سبب ذل العلماء حاجتهم للمال ( الفصل 56 ) وانه ليس أنفع للعلماء من جمع المال من الحلال للاستغناء عن الناس ( الفصل 109 ) وأن على طالب العلم أن يكون له مورد مال يستغني به ( الفصل 113 ) وان السلاطين يحتقرون من يتواضع لهم من العلماء طمعا بأموالهم ( الفصل 149 ) والخلاص من ذلك أحد أمرين : الكسب أو القناعة والصبر ( الفصل 151 ) وقدّم نصائح عملية في تدبير المال ( الفصل 171 ) وبيّن أن عمل العالم وتكسّبه ليس عيبا ( الفصل 178 ) وبحث في جمع المال ( الفصل 171 ) فمن لم يستطعه فليقنع بالخبز الجاف ولا يتعرض للأنذال ( الفصل 254 ) ووصف ما ينال العالم الفقير بين اللئام ( الفصل 295 ) . - 49 - وتكلم في النظافة ، وان من الناس من لا يهتم بها ، وأن منهم من لا ينظف أسنانه فيكون أبخر ، يدنو منك ليناجيك فيؤذيك بنتن فمه ( الفصل 52 ) . - 50 - وفيه خواطر نفسية تحليلية ، يعوص فيها إلى أعماق النفس ، يستخرج أسرارها ويتعرف بواعثها ودوافعها : رأى الرجل يسمع الموعظة فيرقّ لها قلبه ، ويخشع فؤاده ، وتستجيب لها جوارحه ، ثم إذا « انفصل عن مجلس الذكر عادت القسوة والغفلة » فبحث عن أسباب ذلك وبواعثه ( الفصل 1 ) وعاد إلى هذا الموضوع ، فأطال فيه وأطاب ( الفصل 33 والفصل 258 ) وبيّن ان الأصل فيه اختبار الحق عز وجل لذلك الشخص ( الفصل 261 ) . - 51 - وانتبه لشيء عجيب هو أن الانسان إذا عرضت له جواذب الدنيا ، بلذاتها المحرمة ، انقاد إليها ، ومشى معها ، لا يجد في ذلك مشقة ولا تعبا ، فإذا عرضت له جواذب الآخرة ، بتكاليفها وقيودها ، لم يستطع الانقياد إليها الّا بالمشقة البالغة ، والتعب الشديد ، فعلّل ذلك ( الفصل 2 ) . - 52 - ونظر إلى التحاسد بين العلماء ، وكيف انهم لا يمنعهم منه علمهم بقبحه فنظر في أسبابه ( الفصل 11 ) .